السيد محمد حسن الترحيني العاملي
281
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
المأمومين ، وترك الكلام مطلقا ( 1 ) . [ في بلاغة الخطيب ] ( ويستحب بلاغة الخطيب ) ( 2 ) بمعنى جمعه بين الفصاحة التي هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن مقصوده بلفظ فصيح ، أي خال عن ضعف التأليف ، وتنافر الكلمات ، والتعقيد ، وعن كونها غريبة وحشية ، وبين البلاغة التي هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن الكلام الفصيح ، المطابق لمقتضى الحال بحسب الزمان ، والمكان ، والسامع ، والحال ، ( ونزاهته ) عن الرذائل الخلقيّة والذنوب الشرعية ( 3 )
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 14 - من أبواب صلاة الجمعة حديث 5 . ( 2 ) نقله في المعتبر والمختلف . ( 3 ) مستدرك الوسائل الباب - 12 - من أبواب صلاة الجمعة حديث 2 . ( 4 ) صحيح البخاري ج 8 ص 49 .